محمد تقي الأستر آبادي

148

شرح فصوص الحكمة

او حيرت افزايد . و ايضا اگر قيام بنفسه بس باشد ، پس حضور بس باشد معلوم را پيش عالم . پس تواند بود كه صورت علمى نباشد « 201 » كه همين موجودات علم تواند بود يا صورت موجودات كه در عقل باشد [ 178 ] . محقق طوسى « 202 » چون ازين ابحاث بپرداخت گفت : علم به هر چيز را لازم نباشد صورتى ، و اگر نه صور علمى را صورتى بايد ، و تسلسل در صور افتد . و ايضا لازم نباشد قيام صور علمى به ذات عالم ، بلكه حضور معلوم عند العالم بس باشد . و چنين بيان كرد در « شرح رسالهء علم » « 203 » : « و الحق أنه ليس من شرط كلّ إدراك أن يكون بصورة ذهنية . و ذلك أنّ ذات العاقل إنّما يعقل نفسه به عين صورتها التى بها هى هى . و ايضا المدرك للصور الذهنية إنّما يدركها به عين تلك الصورة ، لا بصورة اخرى ، و إلّا تسلسل ، و لزم مع ذلك أن يكون فى المحلّ الواحد صور متساوية فى الماهيّة مختلفة بالعدد فقط . و ذلك محال . فاذن لا يحتاج فى الادراك الى صورة المدرك . أمّا الاحتياج الى صورة ذهنيّة ، فقد يكون حيث يكون المدرك غير حاضر عند المدرك ، اى يكون بحيث لا يصل آلة الادراك اليه . و ذلك بسبب شىء من الموانع العائدة ، إمّا الى المدرك نفسه او الى آلة الادراك ، و امّا إلى المدرك ، او إليهما جميعا . و پس ازين گفت : « كما أنّ الكاتب يطلق على من يتمكّن من الكتابة ، سواء كان مباشرا للكتابة او لم يكن ، و على من يباشرها حال المباشرة باعتبارين ؛ كذلك العالم يطلق على من يتمكّن من العلم ، سواء كان فى حال استحضار المعلوم او لم يكن و على من يكون مستحضرا له حال الاستحضار باعتبارين . فوقوع اسم

--> ( 201 ) - م : نباشد . ( 202 ) - م : طوسى عليه الرحمة . ( 203 ) - چاپ مشهد در 1345 ص 28 .